الأعضاء
النشرة العقارية
اشترك الآن في قائمتنا البريدية لتستقبل احدث وأهم العروض العقارية
أودعت الشركة الخاصة المساهمة ( مينا للاستثمار السياحي والعقاري ) المؤسّسة في جمهورية مصر العربية ، وتتخذ من الإسكندرية – سيدي جابر، مركزاً لها، أودعت مختلف الوثائق والمستندات التي طلبها مدير الشركات والسجل التجاري في وزارة الاقتصاد والتجارة، واللازمة لافتتاح فرع لها في دمشق، والتي ستكون غايته القيام بجميع أنواع المقاولات المتكاملة التي تسمح بها الأنظمة السورية، ويصل رأسمال هذا الفرع إلى 10 مليون جنيه مصري، أي مايعادل أكثر من 84 مليون ليرة سورية.وقد تمَّ تعيين السيد : فتح الله فوزي محمد فتح الله ، من الجنسية المصرية ويقيم في دمشق ، مديراً للفرع، بعد أن صدرت وكالته وتنظيمها عن الشركة في الإسكندرية .
وكانت الوثائق والمستندات المطلوبة ، موقعة ومصادق عليها حسب الأصول وقد تمت الموافقة على افتتاح الفرع وتعيين السيد فتح الله فوزي محمد فتح الله مديراً له بموجب قرار صادر عن السيد وزير الاقتصاد والتجارة .
الجدير ذكره أنَّ مدير فرع شركة مينا المُحدث في دمشق هو نفسه رئيس مجلس إدارة شركة مينا الأم المصرية ( فتح الله فوزي محمد فتح الله ) ولم تُبيّن شهادة إيداع مُجمل تلك الوثائق فيما إذا كان السيد فتح الله سوف يستقرّ في دمشق تاركاً الجمل بما حمل في مصر، أم أنه سيدير الفرع من موقعه في دمشق، أم سيقضيها ذهاباً وإياباً بين البلدين الشقيقين..؟
وكانت مينا المصرية قد اتفقت في العام الماضي، مع مجموعة عارف الكويتية، على تطوير قطعة أرض تابعة لـ"عارف" في سوريا تبلغ مساحتها 200 ألف متر مربع لإقامة مشروع عقاري متعدد الأغراض، فيما يعد أول مشاريع مينا للاستثمار السياحي والعقاري في سوريا.
وفي تلك الأثناء قال رئيس مجلس إدارة شركة مينا فتح الله فوزي في تصريحاتٍ نشرتها صحيفة القبس الكويتية في 11-8-2008: إن الكلفة الاستثمارية التقريبية للمشروع تبلغ نحو 320 مليون دولار.
ويقع ذلك المشروع الذي يحمل اسم "حي المال والأعمال" على بُعد 7 كيلو متر من ساحة الأمويين في دمشق، وهو مشروع سكني تجاري إداري يضم قاعة مؤتمرات، ويتوقع أن يبدأ تسويقه قريباً أو في هذه الأثناء من العام 2009 الجاري على أن يتم الانتهاء من تنفيذه في غضون 5 سنوات، بينما سيتم تكليف أحد المكاتب الاستشارية الهندسية المصرية لإعداد المخطط العام للمشروع وتصميماته.
وتوقع فوزي أن يلقى المشروع إقبالاً كبيرًا في الحجز به في ضوء الطلب العقاري الكبير الذي تشهده سوريا حاليًا، علاوةً على التدفق الاستثماري في الفترة الماضية، وتصاعد الحاجة للمكاتب الإدارية والوحدات التجارية للشركات والاستثمارات المقبلة للبلاد، والواقع فإن تأسيس فرع مستقل لشركة مينا المصرية في دمشق يُشيرُ إلى مدى اهتمام مينا بالسوق السورية، كما أنَّ هذا التأسيس يُثيرُ الاحتمال بأنَّ مينا تتطلَّع إلى ماهو أبعد من حي المال والأعمال في السوق السورية .





